top of page

​​

خلق الله الأرض لتكون فردوساً تعيش عليه البشرية في سعادة وسلام. ولكن، بعد أن أدار البشر ظهورهم لخالقهم وسلكوا طريقهم الخاص، جلبوا المعاناة والفوضى إلى العالم بأسره. وتشمل العواقب الحروب والإرهاب، والكراهية والعنف، والأمراض والأوبئة، والاستغلال والفقر، والخوف والوحدة وعدم الرضا، والإدمان والاكتئاب، وتلوث البيئة، ودمار الكوكب. وعلاوة على ذلك، دخل الموت إلى العالم بسبب مخالفة وصايا الله؛ ولهذا السبب، لا بد أن يموت كل إنسان في النهاية.

ومع ذلك، فإن الله -خالق كل شيء- يعدنا بالخلاص، وبالتالي بوضع حد لكل المصاعب على الأرض. وتحقيقاً لهذه الغاية، اختار الله رجلاً ليكون المخلِّص، وهو الذي تنبأت الكتب المقدسة بمجيئه. وقد أكد الله أنه المخلِّص من خلال آيات ومعجزات عديدة، وكذلك بإقامته من بين الأموات. وهذا المخلِّص -الذي يمثل رجاء البشرية جمعاء- هو يسوع المسيح.

لقد أقام الله يسوع هذا -الذي صلبه الناس وقتلوه- من بين الأموات ورفعه إلى السماء، حيث يجلس الآن عن يمين الله. وفضلاً عن ذلك، حدد الله يوماً سيدين فيه جميع الناس -الأحياء والأموات- بواسطة يسوع المسيح، ويُخلِّص الأرض من كل شر.

يمنح الله الحياة الأبدية للذين يؤمنون بيسوع؛ وهي حياة لا تفنى في عالمٍ آتٍ يخلو من الحروب والمعاناة، ومن الأمراض والألم، وحتى من الموت؛ عالم يعيش فيه كل محبي الله إلى الأبد في سلام وحرية ورخاء.

سيعود يسوع ليقيم ملكوت الله على الأرض، وليقيم للحياة الأبدية كل من قبلوا خلاصه. والآن، يأمر الله جميع الناس في كل مكان بأن يتوبوا عن خطاياهم ويؤمنوا بيسوع، لينالوا غفران الخطايا باسمه.

إن دعوة الله موجهة إليك أنت أيضاً، وتضعك أمام أهم قرار في حياتك. لذا، تصالح مع الله في هذا اليوم بالذات؛ تخلَّ عن خطاياك، واقبل يسوع رباً ومخلِّصاً لك، واعتمد باسمه. اقرأ الكتاب المقدس وعِش وفقاً لوصايا يسوع. وشارك "البشارة" (الخبر السار) لكي يتعرف الآخرون أيضاً على يسوع وينالوا الخلاص.

 بشارة الله للبشرية 
bottom of page